الجمعة، 11 فبراير، 2011

مصر كما لم نراها من قبل


جيل بأكمله لم يعرف مصر التي قراناها بين صفحات الكتب ولم نرى شيئا مما قراناه في كتب التاريخ حتى ظننا انه وهم لم يكن يوما إلا بين السطور.

حتى تجلت لنا مصر بوجهها العتيق الصبي الابى الصبوح البشوش العظيم القادر الغامر المهيب الشامخ المعطاء.

تجلت فجأة في عيوننا وعيون كل جيلنا هذا الجيل الذي أبطل التعويذة التي ألزمته السلبية والسطحية واللامبالاة

تجلت في عيون هذا الجيل بعد أن كاد يكفر بوجود هذه الاشراقه وان تأتى لتخرج من كبد الظلام وبعد طول انتظار رأينا مصر كما لم نراها من قبل

ننظر الآن لنرى ونفهم لماذا ماتوا وعاشوا وجاهدوا في حبها لأنهم رأوا هذا النور الذي حرمنا منه ولم نراه إلا اليوم.

نفتح اليوم نافذة على الحرية التي لن نتنازل عنها بعد اليوم نافذة على تقبل الآخر وحرية الراى والتعبير وحرية الطموح والانطلاق

الحرية التي إذا مرت نسائمها على شعب تأصلت فيه ودبت الحياة في أواصله ولم يرضى دونها أبدا بديلا

اليوم تخلع مصر ردائها الحجري الذي منعها الإسراع عقودا لتلبس رداء الحرية وننطلق إلى موقعنا المستحق بين الشعوب

اليوم نجدد إيماننا بوطننا وبأمنا

اشهد يا مصر انك أم الدنيا وحاضرة العالم وبأننا خيرالامم على الإطلاق

الخميس، 5 نوفمبر، 2009

الوهم المستدير

كرة القدم شغل الناس الشاغل واهتمامهم الاول ووهمهم الكبير والشىء الذى اختزلوا فيه كل الوطنيه وكل الانتماء وكل الاصلاح والاهتمام.

على اساسها بات يصنف الشعب ويقسم.

حديث الناس صباحا ومساءا وهنا يقفز السؤال

لماذا كل هذا الاهتمام المرضى بها.؟؟؟

ما الذى ننجزه فى كرة القدم؟؟ شانها شان كل المجالات تقريبا حالتها يرثى لها.

ما هذه الغيبوبه المستديره التى نعيش فيها.

لا مانع من الاهتمام برياضة ما رغم ان هناك حكمة ازلية تقول " الرياضه ممارسه لا مشاهده"

ولكن حتى المشاهده والاهتمام ان كان ولا بد فليكون بالمنطق

نبالغ كثيرا كثيرا فى اهتمامنا بكرة القدم مقارنة بما ننجزه ومكانتنها فيها.

كل البرامج فى كل القنوات تردد وتكرر مشاكل تافهه عن اللاعبين وتملىء بها الدنيا واخبار لا تفيد باى حال من الاحوال.

هذه البرامج لاقت نجاحا بحيث تفشت كالامراض فى الاعلام ويبقى ايضا السؤال... ماذا نجنى من وراء ذلك.؟؟

كل ما ندخل مكانا قبل يلقى السلام تجد الحديث عن النتائج والغاز الصعود والهبوط والمعادلات العجيبه والافتاء فى اللوائح وكاننا نعيش فى استاد كبير

ويردد كلام مضحك مبكى تجد شخصا يقول " كلنا مصريين ايه يعنى اهلى وزمالك" وكأن هذا فضيله؟؟!!!

وكان الانتماء لفريق ما اصبح من الانقسامات الخطيره فى صفوف الشعب لدرجه اننا نردد مثل هذى الجمل التى نستخدمها عند التحدث عن انقسام عرقى او دينى فى شعب ما...!!!

يجب ان نقدر كل شىء قدره لا ان نستمر فى مبالغتنا فى كل صغيره وكبيره وتعلقنا فى مالا يفيد وبذل الجهد الفكرى والمادى و الدخول فى مشاحانات وفى مشاكل لا معنى لها ولا قيمه ولا تفيد مسار حياتنا ولا تطوره او تضيف له شيا على الا طلاق.

فى النهايه اسف على اطالة الغياب

الأربعاء، 19 أغسطس، 2009

كل عام وانتم بخير


كل عام وانتم بخير اعاده الله علينا وعليكم بكل خير وبركه


الاثنين، 3 أغسطس، 2009

مين يتكلم ومين يسمع؟!...



مصر بلد الثمانين مليون مواطن محظوظة حقا بشعبها.

في مصر ثمانين مليون موسوعي.

بمعنى انه عندنا نجد كل الشعب قادر على الإفتاء في الدين ولا مانع من الإفتاء فى الأديان الأخرى أيضا.

وكل الشعب نقاد ومعلقين رياضيين في كل الرياضات والألعاب .

وكلهم محللين سياسيين وكلهم أيضا محللين عسكريين وخبراء استراتيجيين.

وهذا يسرى بشكل عام على شعبنا في وطننا العربي الكبير أيضا.

ترى ممثل كل خبراته وثقافته ومعلوماته لا تؤهله أن يفتى في طبخة ما تجده يفتى في أمور الدين ويتحدث عن الحجاب وفرضيته ومشروعيته ولا مانع أيضا من الإفتاء فى أصول الفقه وإذا مر حديثا نبويا شريفا او عرض عليه فلا باس ان يفتى بصحته او ضعفه ويطل علينا من التلفزيون ليقول لنا إن هذا حرام وهذا حلال والحجاب تخلف وكذا وكذا.

ليست القضية فى موضوع الحجاب بالتحديد ...ولكن القضية هى ماذا يؤهلك لتتحدث وتؤول لنا ديننا؟؟؟

اهى إطلالتك من الشاشة المباركة فقط ما يؤهلك لان تعلمنا ديننا وتجعلك من المثقفين الموسوعيين الجهابذة؟؟؟

هل يتعلمون الإفتاء الآن فى معهد الباليه أو معهد التمثيل؟؟؟

وليس هذا حال من يطلون علينا من وساءل الإعلام فقط ولكنه أصبح سلوكا مألوفا جدا ان تحل كل مشاكل الوطن والسياسة والدولة والدول المجاورة فى كل وسيلة مواصلات .

لو أن هذه النقاشات والآراء نتجت عن إدراك وثقافة وإلمام فى كل المجالات فأهلا ومرحبا بها فإنها تكون حقا انعكاس لمدى إدراك الناس وثقافتهم المتشعبة.

ولكن للأسف إنها آراء لمجرد إبداء الراى وعدم الاعتراف بأننا لا نعرف لهذا الموضوع دربا.

وأيضا تقع الكارثة ان كل من يبدى رأيه على هذه الشاكلة لا ينظر لرأيه انه مجرد رأى

ولكنه يراه المخلص والمنقذ ويتعصب لرأيه وقد يحتد الخلاف ليصل الى القطيعة .

ان كان النقاش خارج حدود إلمامنا و ثقافتنا ومعرفتنا وان كان لابد ان نبدى رأينا

فعلى الأقل وجب ان ننظر إليه على انه مجرد رأى أو اقتراح او خاطره و إدراك هذا جيدا وليس على انه فتوى يجب ان يستسلم لها الاخرين

الثلاثاء، 7 يوليو، 2009

ارقامنا الضائعه


كثيرا ما نتحدث ويتحدث الناش عما اقتبسه الغرب من علوم مختلفة من العرب .

ومثال على هذا الاقتباس أو النقل الكامل لمقتنيات العرب الثقافية ومنتجاتهم العلمية الأرقام العربية التي نقلت لتستعمل في كل البلاد بدلا من الرومانية المعقدة التي لا تصلح لإجراء العمليات الجبرية ولا حتى ابسط العمليات الحسابية.

معلومة قد لا تكون جديدة على الكثير ولكنها مهمة جدا وتعنى الكثير

في كل العلوم نتحدث عن اقتباس الغرب لم عند العرب.

ولكن في حالة الأرقام التي لا يشك في أنها ذات أصول وجذور عربيه ضاربه ولم تنقل للغرب إلا في أواخر القرن التاسع الميلادي والعاشر على يد البابا سيلفيستر الثاني الذي يطلق عليه بابا الأرقام.

واثبت موضوع أصل الأرقام العربية الكثير من المؤرخين والمستشرقين.

السؤال الذي يطرحه هذا الموضوع -اقتباس الأرقام العربية- إن كان الغرب قد أخذها واستعملها لسهولتها فلماذا تخلى عنها العرب؟؟؟؟؟!!!!!

اقتبس العرب الأرقام الهندية لتصل إلى شكلها الحالي كما يعتقد بعض المؤرخين.

ولكن لماذا هذا الاقتباس؟؟ أرقامنا تجد فيها الناس ضالتها لماذا نتخلى عنها؟؟

وتساؤل آخر محير جدا...عندما أصبحت هذه الأرقام يستعملها الغرب منذ قرون وخفي على البعض أنها عربيه أصبحنا نبحث عنها ثانيه!!!

وكرهنا الأرقام الهندية الآن وأكثر الناس يجدون أنها رائعة وأفضل من الهندية التي نستخدمها الان.

لماذا تخلينا عنها إذن؟؟

لماذا يعشق العرب التخلي عن كل ما هو جيد فى تراثهم؟؟

لماذا نجد اى شيء فى ثقافة أخرى وحضارة أخرى جميل ورائع حتى لو ما نملكه أفضل بكثير.؟؟

نحن ينقصنا ان نتربى على الاعتزاز بثقافتنا وحضارتنا ونتعلم ان نطورها بم يتماشى مع روح العصر وروحنا ولا نستورد الثقافة الادبيه والفنيه من هنا وهناك ونتعامى عما فى ايدينا من تاريخ عظيم طالما ابهر العالم.

هذا المزيج الذى يسيطر علينا الان والذي استوردناه من شرق وغرب بم لا يتماشى مع روحنا ما هو الا مسخ دميم لا يعكس ما بداخلنا ولا يليق بشخصيتنا.





بعتذر عن الغياب الطويل عنكم وعن مدونتى ...كانت ظروف متتاليه والحمد لله كله تمام

الاثنين، 20 أبريل، 2009

بأى لفظ تقول الشعر زعنفة؟؟!!!


هل كل المظاهر والمعطيات التي نراها يوميا تفيد حقا بان الذوق العالم قد تدهور وانحدر أم أن هذا شيء طبيعي في كل الأزمان؟؟.

إن ذوق المجتمع واختيار الجمهور لما يسمعه أو يراه وما يحكم عليه بالنجاح تعكس درجة رقى المجتمع من الجانب الثقافي وجانب التذوق.

الذي يقيس بدوره نجاح المجتمع من كل الجوانب.

فاذا كان في كل زمن له أبطاله من الزعنفة والمسفين وان كان الذوق العام يقاس بعدد وانتشار هؤلاء ونجاحهم وقيمتهم الاجتماعية.

فإننا و بلا شك نعيش أكثر الأزمان تدهورا للذوق والحس الفني .

لنأخذ الغناء بشكل خاص لأنه .

يصلك أينما كنت بطريقه أو بأخرى شئت أو أبيت ليس كالرسم مثلا.

ومن النظرة الأولى لشعر الاغنيه الموجودة حاليا فانه بشكل كبير في ادني صور الشعر من الردائه والسطحية والتفاهة ويصل به الحال بعض الأوقات إلى حد الوقاحة.

وان كان الكلام البليغ الراقي "موضة قديمه" ولا يدخل في اعتبارات التجديد فان هذا أيضا دليل على تدنى الذوق العام.

ونجد الناس تتحدث عن وهم كبير اسمه" الاغنيه الشبابية" ما هي الاغنيه الشبابية؟؟ وما صفاتها؟؟ وما كلماتها؟؟ تجتمع جميعا باختصار في السطحية .

لا يوجد أغنيه شبابيه و أغنيه رجالية وأخرى للمسنين لا يوجد شيء من هذا التصنيف .

وإنما هناك تصنيف واحد رئيس وهو أغنيه جيده و أخرى رديئة مع الأخذ في الاعتبار اختلاف الأذواق شريطة ان تكون أذواق!!!

و اما ما يسمى بالشبابي فحرى به أن يكون متعدد الثقافات ومتميز ومتجدد في إطار القيم والطابع الخاص الذي يميز مجتمعنا. لا إن يهبط إلى أسفل او يترنح على شظايا العولمة بين الشرق والغرب.

وقد بلغ التردي أقصى مداه حين تسلل هذا النوع من الإسفاف إلى أوساط المتعلمين

وباختصار" النجاح الذي بات يلاقيه شخص يتغنى" بالحمار" بات نذير خطر على بلوغ التدني أقصى مداه

الجمعة، 13 مارس، 2009

مالا يجوز الخلاف فيه..!!!


لا ننكر حقنا في الاختلاف أبدا بل نطالب به بشده هو والتنوع الذي يثمر عن الأفكار البناءة ومن حقنا أيضا أن نمارس حياتنا بالطريقة التي تناسبنا ولكن ما ليس من حقنا هو أن نحطم ثوابت المجتمع وندمر قيمه ودعائمه ونلقى بهويتنا على طرقات العولمة بآراء شاردة و شطحات أفكار.

فالفكر في المجتمع يجب أن يكون حرا كريما. ولكنه ايضا يجب أن يكون محدد بإطار عام.

هذا الإطار قابل للتمدد والتوسع واحتواء كل الأفكار والآراء و يكون مثبت على دعائم القيم الدينية و الاجتماعية بم يحفظ لنا هويتنا وتميزنا.

هذا الإطار الواسع المرن الذي يحوى أفراد المجتمع وفئاته وطوائفه ويحوى اختلافاتهم طالما لا يعصف هذا التفاوت بالثوابت والمسلمات

ويتحرك الأفراد داخله بحرية ولا باس أحيانا أن يضغطوا الإطار من إحدى الجوانب ليبدو خارجا عن المألوف.

طالما حافظنا عليه من الانقطاع والتشقق أو انكسار إحدى دعائمه.

فمن هنا يجب الحذر أن تستباح المسلمات والقيم الاخلاقيه والدينية فتتسلل إلينا أفكار ضالة وتقاليد شاردة.

ولان الأفراد في المجتمع يجب أن يشعروا بقدر كبير من الحرية فيجب إلا يكون هذا الإطار يابسا متحجرا من جانب ما لأنه بذلك سيضع أصحاب الفكر الغير مألوف إمام خيارين إما كسر هذه القيم تمام للخروج بآرائهم أو الجمود والتقليد التامين. وهذا ما لا يحمد عقباه.

والمجتمع نفسه هو من درجة يحدد مرونة هذا الإطار بدرجة تقبله للراى الاخر وتماشيه معه والافتراض بصحته.

لذلك فالحل في اغلب القضايا ليس التراشق بالكفر والاتهامات بالهرطقة والضلال وإنما الحوار والنقاش الجاد مع من يجيد هذا النوع من النقاش

هذا ما سيخلق اتفاقا ضمنيا بين كل أفراد المجتمع وفئاته على الرغم من اختلافاتهم وسيكون هذا الاتفاق هو بداية الانطلاق نحو حرية فكر ورأى تنطلق بالمجتمع إلى التقدم والمحافظة على هويته وسط خضم العولمة الهائج والغزو الفكري. وهذا ما سيمنح المجتمع وأفراده الإحساس بالحرية والأمان في وقت واحد .

الأربعاء، 18 فبراير، 2009

الان...اختلاف الرأى يدمر للود كل القضيه.!!!


اختلاف الرأي لا يفسد للود قضيه مقولة ماثوره لا ننفذ منها شيئا ولا نعرف لمعناها بعدا.

ثقافة الاختلاف صريعة كغيرها لا نحترم الراى الآخر ولا نعرف ضوابط تبادل الآراء و النقاشات الموضوعية لا نعرف لها سبيلا.

لا يعرف عندنا سوى الفرض والقهر والمصادرة والمشادان والحجر على الراى الأخر.

وللأسف أكثرنا كذلك نشكو من القهر والتعسف قدر ما نشكو ونستجدى الحرية في الرأى ونحن ونمارسه كل يوم.

وما يؤدى بالقضية إلى منحى خطير هو أن الأطراف المتحاورة غالبا ما تتحسس سلاح الدين أولا ويشهروه ضد بعضهم ويبدأ كل طرف بان يلوى رقبة النصوص حتى تخضع لفكره وإخراج الآخر من دائرة الدين وتبشيره بالنار.

مع أن الطعن في تدين الطرف الآخر آخر ما يجب اللجوء إليه وحتى لا نلجأ إليه أبدا.

فهو مشهد قبيح جدا أن نرى كل من يختلف مع الآخر في رأى ما يلوح في وجهه بالجنة والنار كأول اختيار.

كيف يكون هذا أول ما نلجأ اليه فى الاختلاف؟؟؟!!!

ونرى كيف ان مدعون التثقف يدخلون الحوارات بتعصب ونية مبيته لعدم الاقتناع أو حتى الحياد فيبدأ النقاش وينتهي دون اى جدوى.

ولان النقاش غالبا لا يكون قائما على أساس البحث عن الحقيقة فنرى كل شخص متخندق ومتشرنق في معلوماته القديمة أيا كانت مدى صحتها فيكون أسيرا لها ويدافع عنها بكل استماتة لأنه فقط لا يقبل فكرة أن يكون الأخر على صواب.

ولنا في القران مثلا لو نعيه نغير طريقتنا تماما في دخول النقاشات والتمهيد لها..قال تعالى((فذكر إنما أنت مذكر لست عليهم بمسيطر))الغاشية وقال تعالى ((وإنّا أو إياكم لعلى هدى أو في ضلال مبين))سبأ

هذا القران الذي لا يشك في صحته أبدا ولا تشوبه اى شائبة يقول الرسول صلى الله عليه وسلم بامر من الله تعالى وهو يناقش المشركين الذين يعبدون الأصنام وكفرهم لا يخفى على احد (لعلى على هدى أو في ضلال مبين)

هذا هو الحوار الجاد الموضوعي. أن يدخل كل طرف الحوار متسلحا بعمله واعتقاده وإيمانه نعم ولكن لا ينكر أيضا احتمالية صواب الآخر. آو حتى الاشاره إليها.

قال تعالى((وَإِنْ طَائِفَتَانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا فَإِنْ بَغَتْ إِحْدَاهُمَا عَلَى الأُخْرَى فَقَاتِلُوا الَّتِي تَبْغِي حَتَّى تَفِيءَ إِلَى أَمْرِ اللَّهِ فَإِنْ فَاءَتْ فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُمَا بِالْعَدْلِ وَأَقْسِطُوا إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُقْسِطِينَ))الحجرات

هنا وصل الاختلاف إلى حد الاقتتال بالسيف لكنه لم يصل إلى حد الطعن في الدين

حتى القران الكريم سماهم "المؤمنين" ثم أصلحوا بينهما.

وفى موقف الإمام على رضي الله عنه في صفين مثالا ينهى الموضوع عندما سأله نفر من فريقه عن جيش معاوية قائلا: أكفار هم؟ قال: لا، من الكفر فروا، قيل: أمنافقون هم؟ قال: لا، إن المنافقين لا يذكرون الله إلا قليلاً، وهؤلاء يذكرون الله كثيراً، قيل: فمن هم إذاً؟ قال: إخواننا بغوا علينا.

حتى بعد وصول الأمر إلى القتال سماهم "اخواننا" ولم يتهمهم بالكفر ولا النفاق.

والآن نرى سيوف الطعن في الدين أول ما يشهر فى الحوار!!!.

الخميس، 29 يناير، 2009

بعد ما هدا الهتاف



النصر لنا,النصر قادم, نحن قادمون, سوف نعود, عائدون, كلنا فداك, دمائنا فداك

أذاننا سئمت هذا الهراء وبكل ثقة أقول هراء.

ونهتف" نحن قادمون" من نحن؟؟ والى اى شيء ذاهبون؟؟ وبماذا سنذهب ؟؟ ونحن مسلوبي الإرادة ضعفاء جهلاء فقراء بلا مبادئ حتى الهوية فقدناها هل سنذهب لنزيد عدد الضحايا وإحساس عدونا بالسيطرة

كل انتفاضة وكل هجوم نغرقهم لأذانهم في هذا الكلام والهتافات. حتى إن بعض الناس يضع الغطره الفلسطينية أيام الحرب والانتفاضات ثم بعد هدوء الحرب يحتفظ بها نظيفة للحرب القادمة.

هل هذى هي الحمى التي تصيب الجسد إذا اشتكى منه احد الأعضاء؟؟

هل هذا ما يمكننا فعله؟؟ أن نهدر كل طاقاتنا وننفث كل غضبنا في الهتاف فقط؟؟!!

كلنا يردد" ما بيدي شيء إلا ذلك"...وكل هذا هروب نحن بأيدينا الكثير بل أكثر الكثير وهو أن نغير من أنفسنا للأفضل بطاقة الغضب ونجعل الفرد منا بعشرة ومائة وألف من الأعداء علما ومالا وجهدا وارداه هذا فقط ما سيؤدى للانتصار.

هل إهمال الدراسة والعمل وترك الأسباب والتفرغ للغضب والانفعال العشوائي والغير منظم هو سبيل الانتصار؟؟

طبعا لا.....إن سبيل الانتصار أن نتغير بان نكون مثقفين ومدركين وفاعلين وعلماء وأغنياء.

نحن لا نطلب الا نعبر عن غضبنا أو أن نكون سلبيين ولكن أين الانفعال الايجابي المؤثر وطاقة الغضب الدافعة للتغير في أنفسنا أولا......للأسف تبدد أكثرها في الهتاف.

ولكن الحقيقة انه و للأسف بعد القصف وكعادتنا وكما يحدث دائما عاد الأمر إلى ما كان عليه

وحفظت اللافتات واللوحات والشعارات في الإدراج للحرب القادمة...!!!

تحولنا إلى شعوب الهتافات والخرافات وشعوب تسكين الضمير بالصوت العالي. وبقى كل شيء كما هو

وتفننا نحن في تأليف الأحلام الملونة. وأخيرا بعدما خرس الهتاف وعم الصمت ومات من مات اخشي ان يكون أعدائنا اعتبروا إن هذا كل ما يمكننا فعله. واعتقدوا ان كل ما يمكننا فعله هو الكتابة على القماش واشك أنهم يخشون من القماش بقدر خشيتهم من العلم والعمل والاجتهاد والإيمان.

فقد حفر جرح في جسد امتنا ونحن كل يوم نسقيه عطرا وألوانا .....وهل هكذا تلتئم الجراح؟؟!!

الخميس، 15 يناير، 2009

ان الله مع الصابرين



لنبلونكم بشيء من الخوف و الجوع و نقص من الأموال و الأنفس و الثمرات وبشر الصابرين""

هذا كلام الله ليس كلامى

الجمعة، 5 ديسمبر، 2008

ووجه قبيح اخر


في موضوع تسول الأطفال تعددت الآراء حول الأسباب الدافعة وطريقة التعامل مع الموضوع.

ولكن هناك أمر آخر محير جدا. لماذا يتسول بعض الموظفين والمدرسين وأساتذة الجامعة وأعضاء هيئات التدريس. يتسولون تسولا حقيقي ولكنه مقنع بقناع مهترىء شفاف لكل من دقق النظر.

ومع أول حركة للوجه أو كلمة من الشفاه يسقط هذا القناع ليكشف عن وجه كالح لا احسبه إلا تسول.

من موظف لا يسير لك أمرا ولا ورقة إلا إن وضعت له "الفطار" أو " الشاى" في درج مكتبه الذي يبدو كحفرة من جهنم.

وتدفع بالإكراه لأنك إن لم تعطه ما يريد سوف تغرق في حلقة مفرغه من التعقيدات فهذا ليس رشوة فحسب ....إنما هي رشوة مغموسة بالتسول يمزجهما في تجانس قميء يكل لا مبالاة وكان دماء الوجوه قد جفت.

وان كان هذا التصرف حق كفلته سلبية المجتمع وبرره مرتكبوه بظروف الحياة والمعيشة.....فنقول "لا" إن الخطأ لا يبرر قد يعذر أحيانا لكنه لا يبرر.

ومدرس يضرب التلاميذ ويقهرهم ولا يراعى الله وضميره في عمله في المدرسة كوسيلة لإجبارهم علي الدروس الخصوصية.....أو ليس هذا تسولا وسرقة بالإكراه.

وكان ظروف الحياة صعبة عليهم وسهلة علي ضحاياهم.

وأخيرا الكارثة الحقيقة....

أستاذ جامعي يفترض أن يكون قدوة ومثلا لان هؤلاء الطلبة قريبا سوف ينزلون لمعترك الحياة الحقيقة.

ياتى هذا الأستاذ ليبيع كتابه اغلي ثمنا من المراجع الاصليه ويضع بداخله ورقة ملونه حمراء أو خضراء ويطلب تسليمها باليد ليعطيك درجه الكتاب. يا لها من تصرفات تسقط لحم الوجه خجلا

وقد يكون هذا الكتاب ذو الورقة المقدسة ليس له اى قيمة غير إرضاء هذا الأستاذ وحتى هو نفسه قد لا يشير إلى المادة بداخله وتأتى بها من مصادر أخرى. المهم أن تدفع ثمن الكتاب.

أليس هذا تسولا لقيط الوجه بشع الملامح.

و ياتى الرد على الظروف والمرتبات الصغيرة ...يا لها من حجه.

وماذا عن أساتذة يدرسون في جامعات خاصة هل يعانون من المرتب الهزيل ...بالطبع لا.!! وأيضا يرتكبون هذه البشعات.

فهؤلاء كأنهم يصيحون في آذان طلابهم " فلتحكمكم جميعا المادة في حياتكم حتى لو تسيرون دونما كرامة أو دونما حذاء"

ومع مرور الوقت يصبح هذا هو الطبيعي والعادي وما دونه الشاذ.

بالطبع هناك أساتذة يتركون فيك عظيم الأثر وتظل ممتن لهم أنهم علموك حتى بعد وفاتهم.

فالأثر لا ينسى

ولكن من تكلمنا عنهم آنفا قد ذاع صوتهم وارتفع حتى أصبح يطغى علي الأخيار في المجتمع وهذا ما نخشاه.

الجمعة، 21 نوفمبر، 2008

للتسول وجوه كثيرة




ماذا ينتظر مجتمع يلقى أبناءه لا حول لهم ولاقوه هكذا في الشوارع ويتركهم في العراء تتشارك لطمات الأيام خدودهم, وهم يترنحون علي شظايا الخوف والجوع والألم والجهل والتجاهل والاعتداء ووحشية الشوارع وقسوة الإسفلت.

وبعد أعوام ليست بالكثيرة سوف يعود هذا المجتمع ليحصد ما زرعته يداه من أشواك وسوف تدمى أول ما تدميه أيدينا.

فهذه الطفلة التي تمد كفها الصغير لتتسول مالا هي فى حقيقة الأمر لا تتسول مالا أو طعاما وإنما تتطلب عطفا وحبا واحتواء . وحتى إن كانت لا تدرى وبدت سعيدة بما يعطيه لها البعض.

وأيضا كل شخص يعطيها شيء ما - إن أعطاها - يظن انه أدى ما عليه من واجب ووفى ما عليه من حقوق وقدم المساعدة.

فهل من المعقول أن يمد غريق يداه من البحر الهائج فأضع له فيهما مالا؟؟؟؟!!!

هل هذا حقا ما يحتاجه؟؟؟ هل يعصمه من الغرق؟؟؟

وأنت بم تشعر عندما ينبسط أمامك هذا الكف الصغير ليتسول؟؟

هل تعطيه شيئا ثم تحمد الله علي ما أتاك وتمضى في طريقك؟؟

غالبا هذا ما يحدث.

إن مسحة علي رأس هذه الطفلة أو الطفل اكبر من المال بكثير.

ووضع المال في ملجأ ليحتوى إعداد أكثر من هؤلاء علهم يعيشون حياة هادئة أفضل بكثير.

فأكثر ما ينقصهم هو العطف والأمان ..هذا العطف الذي يندر وجوده في الشارع والطرقات والأماكن المهجورة .

وهذا المجتمع إذا لم يقدم يد العطف والعون لهؤلاء سوف يشبون ويردون له الصاع صاعين وعشره دون تفريق بين أفراده الطيبين والسيئين.

طفلة أو طفل في سن صغير مازال يمكن إنقاذهم ولكن هل يمكن ذلك بعد الحياة فى الشوارع عشرين عاما؟؟؟

ولسوف يشكو المجتمع مما اقترفت يداه.

لان اتجاه طفلة صغيره بعد رحلة شاقة علي الارصفه للانحراف أمر بديهي .

صحيح أن الخطأ لا يبرر وسوف تتحمل نتيجة الأخطاء لان الله إعطانا جميعا عقل قادر علي التفريق بين الصواب والخطأ ولكن هل ستتحمل وزرها وحدها..؟؟

لا اعتقد...وإنما سوف ينول المجتمع بأكمله نصيبه من إثمها وذنوبها وحسابها يوم الحساب.

لأنه كان يستطيع أن يحول دون تحولها إلى هذا المسار ولم يفعل.

هذا المجتمع الذي لا يستعملهم إلا كمصدر للقصص والأفلام والمسلسلات التي تكلف الملايين وتحصد الملايين ولا يصيبهم من ذلك شيء . في حين أن بعضا من هذه الأموال قد يغير الكثير علي ارض الواقع.

قال رسول الله صلي الله عليه وسلم((انا وكافل اليتيم كهاتين في الجنة وأشار بإصبعيه السبابة والوسطى)).......

الأحد، 9 نوفمبر، 2008

اتق يوما تتبادل فيه الادوار

إذا قام كل شخص قبل الإقبال علي فعل ما له اثر علي آخرين بوضع نفسه موضع هؤلاء الواقع عليهم اثر فعله لاختار بلا أدنى شك القرار الصحيح.


وإذا أيقن كل إنسان أن الأدوار لا تدوم وقد تتبادل يوما ما ظلم إنسان أخاه قط.

فقوى اليوم ضعيف غدا وغنى اليوم فقير غدا وعالم اليوم يعانى من الشيخوخة غدا وهذه الحياة كما عرفها السابقون دول إن سرتك زمن ساءتك أزمان.


إذا تذكر هذا الذي يصور حادث علي الطريق في نفس الوقت الذي يموت فيه ضحايا هذا الحادث وهم في أمس الحاجة للمساعدة وهو لا هم له إلا تصوير رجل يحترق إن هذا قد يحدث له في اى وقت ويقف احدهم يصوره بدلا من أن يساعده لاختلف موقفه كثيرا.


إذا تذكر هذا الذي يتربص بكل أنثى في شوارعنا ا ن هذا سيحدث لأحد يهمه أمره عاجلا او آجلا لاختلف موقفه كثيرا.


إذا تذكر هذا المدرس الذي يضرب طفل صغير حتى الموت إن له أولاد يحبهم قد يحدث هذا معهم علي يد أمثاله - وأمثاله كثر- في المدارس لاختلف موقفه كثيرا.


اذا تذكر كل مسئول إن الحياة متقلبة وما يفعله بمرؤوسه قد يفعله به رئيسه لاختلف موقفه كثيرا.


إذا عامل كل شخص الناس كما يحب أن يعاملوه لاختلف الحال كثيرا كثيرا .

وأخيرا" اعمل ما شئت كما تدين تدان والديان حي لا يموت".



الخميس، 6 نوفمبر، 2008

تاج السعاده

من الاستاذ mohamed ghalia ...

السؤال الأول:ماهى السعادة من وجهة نظرك؟
السعاده فى الرضا لان الانسان يسعى وراء هدف متحرك فمهما وصلت او بلغت ستشعر ان شئ ما ينقصك الا اذا رضيت بما معك وهذا لا يتعارض ابدا مع الطموح والتطلع للافضل.

السؤال الثانى: كيف تصل إلى السعادة؟
عن طريق الاعمال الايجابيه البناءه التى تعطى معنى للحياه وتقتل الملل ..حتى لو كانت اعمال سوف تعود
نتائجها على فقط ممكن تستحضر النيه لهدف اكبر .
وايضا السعاده فى اسعاد من حولك.

السؤال الثالث: هل السعادة وهم أم أنها حلم صعب؟
السعاده ولا وهم ولا حلم صعب .السعاده صندوق مغلق مفتاحه فى يدنا ...

السؤال الرابع: هل السعادة طريق للنجاح ؟وضح؟
السعاده طريق للنجاح والنجاح ايضا طريق للسعاده.
يعنى اذا كان الشخص سعيدا اقبل بتفاؤل علي الحياه ولم تثنه مرارتها علي المواصله.

السؤال الخامس: ماهى أكثر اللحظات التى شعرت فيها بالسعادة؟
كثير الحقيقه...يعنى كل لحظات النجاح وعودة شخص احبه غاب لفترة

السؤال السادس:هل ممكن أن تحقق كل شىء؟
لا طبعا...لكن ممكن احاول احقق نسبه مرضيه من الطموحات.
لكن انا مؤمن ببيت بيقول
اذا غامرت فى شرف مروم*** فلا تقنع بما دون النجوم
وايضا
على قدر اهل العزم تاتى العزائم***وتاتى علي قدر الكرام المكارم

السؤال السابع: السعادة تجعلك تقبل على الحياة أم لا؟
طبعا نعم...والاقبال علي الحياه سبب من اسباب النجاح.

السؤال الثامن: هل أحسست يوما انك وصلت لقمة السعادة؟
الحقيقه لا...وافتكر ان ده صعب لانى زى ما قلت ان الاهداف متحركه..واعتقد ان قمة السعاده تعنى الاكتفاء من الحياه وهذا صعب

السؤال التاسع: لماذا تمر أوقات السعادة بسرعة؟
لان الانسان لاينتظر مرورها

السؤال العاشر: هل ترى السعادة فى التدين؟
طبعا نعم...لان التدين يدفعك الى الرضا والنوايا العاليه ويعطيك صبرا علي المحن

السؤال الحادى عشر: هل أنت متفاؤل وعندك أمل؟
انا دايما عندى امل طالما هناك امل...ومتفائل الي حد ما لانى احب دائما ان تقف قدماى علي ارض الواقع
واحيانا يكون هذا ضد التفاؤل

السؤال الثانى عشر: إذا شعرت بالحزن ماذا تفعل؟
احاول ان اتذكر مابقى لدى من نعم

السؤال الثالث عشر: هل يستمر معك الحزن فترة ام ينقضى فى الحال؟
علي قدر هذا الحزن- ابعد الله عنا وعنكم الاحزان- لكنه غالبا يترك اثر

السؤال الرابع عشر: ما رأيك فى الأفراد المتشائمين؟
راييى ان التشاؤم بقيدك وكانك تخنق نفسك بيديك....ويقتل المحاوله والامل




الأربعاء، 22 أكتوبر، 2008

.......!!!!

امتى أشوفك عريس...؟؟

امتى أشوفك عروسه...؟؟

كلما ولد لنا وليدا ذكرا كان أو أنثى أول ما يطلبه الأهل من الله ان يروه عريسا أو عروسا.

وبين الأهل و الأقارب تتردد كلمات مثل " ها نجوزها لفلان" ,"دى عروسة فلان" "ده عريس فلانة".

إن تكرار هذه الكلمات علي مسامع الأطفال تكمن خطورته في إثارة ما يفترض به أن يكون كامنا ودغدغة فضول الأطفال في سن مبكرة قبل الوقت المناسب.

ومن ناحية أخرى وعندما يحين الوقت المناسب للتوضيح وبعد إثارة موجات الفضول داخلهم نتكتم علي ما يفترض به ان يكشف...!!!

وهذا الخلل في الترتيب المنطقي للمعرفة ينتج أشواكه سريعا فما يلبث الطفل أن يصل إلى مرحلة المراهقة ينطلق لاجئا في نهم لأي مصدر كان يروى به فضول السنوات الطوال. الذي أثاره الأهل دون أن يدرون أو حتى يقصدون

وهذا الكلام و الوعود التي تقطع لهذه الأطفال و الذي يعتبره الأهل "كلام فاضي" ,أو "كلام عيال ". إنما تترك رواسب في نفوس الأطفال وعقولهم.

وبسبب هذه الرواسب ينتظر الشخص في مجتمعنا الزواج من سن الخامسة...!!! بدلا من الثمانية عشر مثلا.

وبسبب طول الانتظار يسيطر هذا الانتظار والتفكير علي العقول فيلازم الشخص في صحوة وفى نومه و يرجى كل فعل يفعله إلى انتظار الزواج

فانه يتعلم حتى يتزوج و يأكل ويشرب وينذر كل شيء إلى هذا الأمل الذي عادة يطول انتظاره.

و لأننا نحصد ما تزرعه أيدينا كانت نظرة المجتمع لأفراده وتصنيفه لهم غاية في الغرابة.

فمثلا امرأة ناجحة بكل المقاييس ولا يصفها المجتمع إلا بأنها مطلقه ومهما حققت من ألقاب. وكذلك من تأخر سن زواجها فإنها "عانس" وان كانت في قمة النجاح.

ورجل ليس من أولى الإربة في الزواج ولكنه يجب أن يتزوج حتى لا يقول أهله والناس عنه انه "مش راجل".

فعندنا الأمور لا تسير على طبيعتها ...لان الزواج وسيله لاستمرار الحياة وليس غاية. وليس هذا إنكار لأهمية الزواج على الإطلاق ولكن دعوة لتقدير كل شيء قدره فلا إفراط ولا تفريط.

الأربعاء، 8 أكتوبر، 2008

المهرولون خلف السراب



المهرولون خلف السراب...!!!


بعد أن ضعف إيماننا لم نجد لنا غير تصوراتنا المفتعلة والتي لا يراها إلا عقلنا الباطن لنتشبث بها علها تبقى علي ما في صدورنا من إيمان.

ولكننا دون أن ندرى نقضى علي ما بقى من هذا الإيمان. فكل يوم تأتى لنا معجزة جديدة يدسها احدهم تلاعبا بالعقول أو ظنا منه انه يثبت لنا أن ديننا على حق.

وترنحنا علي شظايا هذه الأساطير فمن شجرة طريق الاسماعيليه المباركة .

التي ازدحم الناس حولها لان مكتوب علي لحائها بطريقه بدائيه لفظ الجلالة واسم الرسول الكريم وقد رايتها بعيني و انا متأكد أنها ما هى إلا حفر حفرها طفل صغير.

إلى إعلان مركز الدراسات الاسلامية في كولومبو أن لفظ الجلالة كان مكتوب علي أمواج تسونامى . ...و آخر يرى شبحا في دخان انهيار برج التجاري العالمي

وآخر يعد لنا حروف سورة من القران الكريم ليقول أن أحداث سبتمبر موجودة بالقران....!!! سبحان الله ...ولماذا لم تخبرنا قبلها أيها المستنتج؟؟؟؟ وآخر ياتى بحيوان أو طائر يغمغم ويدعى انه يقول مثلا "الله" ....وهو فقط الذي يسمعه لأنه يريد ذلك.

أنحتاج لهذا لنثبت أننا علي حق؟؟....لا والله

لماذا نتصيد هذه الأشياء ؟؟ هل لأنها تبدوا لنا خارقة للطبيعة؟؟ ولماذا انتظر أن يكتب شيء علي الشجرة حتى اهتز وأقول "سبحان الله"؟؟ أ وليس خلق الشجرة نفسه هو غاية في الإعجاز والإبداع؟؟

أ وليس خضوع كل المواد لقوانين الطبيعة هي المعجزة الأكبر ولولا ثبات هذه القوانين ما استطاع الإنسان أن يبنى أي حضارة في ظل قوانين متغيره للمادة.

إن آيات الله تتجلي في كل شيء لا فقط في خربشات علي لحاء شجرة معينه. قال تعالي(( أفلا ينظرون إلي الإبل كيف خلقت * والي السماء كيف رفعت * والي الجبال كيف نصبت*والى الأرض كيف سطحت )) الغاشية.

كلها دعوه للتأمل في خلق الله الواضح الظاهر ومحاولة فهمه وتدبره.

فلماذا نسعى كل هذا السعي لنفلسف الأمور علي أنها معجزات؟...أهذا لأننا تجاهلنا نداء ربنا تعالي ((يا أولى الألباب)).

إننا نؤمن كل الإيمان أن الله سبحانه وتعالي قادر علي خلق كل شيء نعرفه أو لا نعرفه

ولكننا بدلا من أن نشحن إيماننا ونمده بالفكر المنطقي والتعقل والتدبر المحمود في خلق الله سبحانه وآياته الحقيقية وإبداعه في خلفه نمطره بوابل من الأساطير.

طوبى للعقلاء.....!!!

الثلاثاء، 30 سبتمبر، 2008

كل عام وانتم بخير

click "play" ..please

كل سنه وكل اصدقائنا وزوارنا والامه جميعا بخير

الأربعاء، 24 سبتمبر، 2008

رفقا بالقوارير

ألا واستوصوا بالنساء خيرا.....!!!

من الأمراض الاجتماعية التي تفشت في المجتمع ((الضرب)) ....سواء كان ضرب الابن أو ضرب الزوجة.
وأما عن ضرب الزوجة فهو اخطر ما يكون لأنه قد يهدم بيوتا ويتسبب قي تربية أطفال بشكل غير سوى.
ولأنه ليس لنا ان نحرم ما احل الله. ولكننا نتحرى المعاني.
قال تعالي
)الرِّجَالُ قَوَّامُونَ عَلَى النِّسَاءِ بِمَا فَضَّلَ اللهُ بَعْضَهُمْ عَلَى بَعْضٍ وَبِمَا أَنْفَقُوا مِنْ أَمْوَالِهِمْ فَالصَّالِحَاتُ قَانِتَاتٌ حَافِظَاتٌ لِلْغَيْبِ بِمَا حَفِظَ اللهُ وَاللَّاتِي تَخَافُونَ نُشُوزَهُنَّ فَعِظُوهُنَّ وَاهْجُرُوهُنَّ فِي المَضَاجِعِ وَاضْرِبُوهُنَّ فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا )(النساء:34(
ولكن هناك وقفة مع آراء العلماء ورأى الرسول صلي الله عليه وسلم في الضرب.


أولا:ما هو الضرب المقصود في الايه الكريمة وكيف يكون؟؟ .
عن أم سلمه -رضي الله عنها- قالت : كان رسول الله
صلى الله عليه وسلم في بيتي وكان بيده سواك فدعا وصيفة له أو لها حتى استبان الغضب في وجهه وخرجت أم سلمه إلى الحجرات فوجدت الوصيفة وهي تلعب ببهمة فقالت : ألا أراك تلعبين بهذه البهمة ورسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوك فقالت : لا والذي بعثك بالحق ما سمعتك فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : (لولا خشية القود لأوجعتك بهذا السواك) البخارى فى الادب(184)
السواك....!!!!؟؟؟؟ وحتى مع ان الضرب كان سيكون بالسواك فقال صلي الله عليه وسلم لولا خشية القود -القصاص- ولم يضرب الامه.
عن عائشة رضي الله عنها قالت:(ما ضرب رسول الله صلي الله عليه وسلم بيده شيئا قط لا امراة ولا خادما الا ان يجاهد في سبيل الله)( رواه مسلم 2328)
قال النووي -رحمه الله تعالى- : " فيه أن ضرب الزوجة
والخادم والدابة وإن كان مباحا للأدب فتركه أفضل " ا.هـ شرح صحيح مسلم
وسال عطاء عبد الله بن عباس قائلا ما هو الضرب غير المبرح الذي يضرب به الرجل زوجته؟؟ قال السواك أو منديل ملفوف وما شابه ذلك يضربه بها لا أكثر.
. رواه ابن جرير 5/68
عن جابر _رضي الله عنه_قال: نهى رسول الله صلي الله عليه وسلم عن الضرب في الوجه (رواه مسلم)2116
قال النووي رحمه الله: اما والضرب فى الوجه فمنهي عنه في كل الحيوان المحترم من الادمى من حمير وخيل وبغال والإبل والغنم وغيرها ولكنه في الإنسان اشد
وعن معاوية بن الحكم السلمي - رضي الله عنه - قال
: كَانَتْ لي جَارِيَةٌ تَرْعَى غَنَمًا لي قِبَلَ أُحُدٍ وَالْجَوَّانِيَّةِ فَاطَّلَعْتُ ذَاتَ يَوْمٍ فإذا الذِّئبُ قد ذَهَبَ بِشَاةٍ من غَنَمِهَا وأنا رَجُلٌ من بني آدَمَ آسَفُ كما يَأْسَفُونَ لَكِنِّي صَكَكْتُهَا صَكَّةً فَأَتَيْتُ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم فَعَظَّمَ ذلك عَلَيَّ قلت : يا رَسُولَ اللَّهِ أَفَلَا أُعْتِقُهَا قال : ائْتِنِي بها ) فَأَتَيْتُهُ بها فقال لها : ( أَيْنَ الله ؟ قالت : في السَّمَاءِ قال : من أنا ؟ قالت : أنت رسول اللَّهِ . قال : أَعْتِقْهَا فَإِنَّهَا مُؤْمِنَةٌ رواه مسلم ( 537)
جعله رسول الله صلي الله عليه وسلم يعتقها اعتذارا علي ضربها وهى امة خادمه فماذا عن زوجته.
ويظهر ندم الرجل واعتذاره فى قوله((انا رجل من بني ادم آسف كما يأسفون)).
عن أبي هُرَيْرَةَ
- رضي الله عنه -قال : قال رسول اللَّهِ صلى الله عليه وسلم : لَا يَفْرَكْ مُؤْمِنٌ مؤمنة .إن كَرِهَ منها خُلُقًا رضي منها آخَرَ رواه مسلم 1469
حتى ان الرجل إذا كره شيء من زوجته لا يحق له ضربها طالما فيها آخر حسن.

ثانيا: قوامة الرجل.
قوامة الرجل ما هى إلا مسئوليه علي عواتق الرجال ألقاها الإسلام عليهم
قال تعالى
( وَلَهُنَّ مِثْلُ الَّذِي عَلَيْهِنَّ بِالمَعْرُوفِ وَلِلرِّجَالِ عَلَيْهِنَّ دَرَجَةٌ وَاللهُ عَزِيزٌ حَكِي ) مالبقرة:228
قال ابن مسعود رضي الله عنه انى لا أحب ان استوفي جميع حقوقي عليها لان الله تعالى قال (للرجال عليهن درجه) اما هى فيجب ان تستوفى حقوقها.البيهقى 295/7
هذه هى الدرجه فى نظر الائمه (واجب لا حق).
والقوامة أيضا تقتضى:ان الرجال هم الملزمون بالإنفاق دون النساء فلا يحل له ان يقعد عن العمل وقت يشاء اما هى فتستطيع ان لا تعمل أصلا.واذا أرادت هى العمل وضمن الأمن لها واستقرار الاسره لا يمنعها.
والقوامة أيضا لا تعنى الاستبداد بالرأي.
كان
سيدنا عمر بن الخطاب جالسا يوما مع زوجته، فقال لها: نريد أن نفعل كذا. فقالت له: لا، من الخطأ أن نفعل كذا، فقال لها: أتراجعينني؟ فقالت: ولم لا أفعل وابنتك تراجع رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قال: أوتفعل حفصة؟ فذهب إلى ابنته وسألها: أتراجعين رسول الله صلى الله عليه وسلم؟ قالت: ولم لا أفعل وكل زوجات النبي يفعلن كذلك، فذهب للنبي صلى الله عليه وسلم فوجد زوجات النبي يراجعنه في مسألة النفقة، فوجد النبي يبتسم ويقول: إن هؤلاء يراجعنني في النفقة،


ثالثا: النهى عن البغي والتعسف.

فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلًا إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا النساء:34
قال ابن كثير - رحمه الله تعالى - : " وقوله تعالى
( فَإِنْ أَطَعْنَكُمْ فَلَا تَبْغُوا عَلَيْهِنَّ سَبِيلا ) أي إذا أطاعت المرأة زوجها في جميع ما يريده منها مما أباحه الله له منها فلا سبيل له عليها بعد ذلك وليس له ضربها ولا هجرانها وقوله) إِنَّ اللهَ كَانَ عَلِيًّا كَبِيرًا ( تهديد للرجال إذا بغوا على النساء.
قال شريح رحمه الله((ان أترفع حتى عن الضرب المباح أفضل وأكمل للمودة حتى مع وجود الداعي
تأسيا بالنبي صلي الله عليه وسلم.
ذهب رجل لعمر بن الخطاب رضي الله عنه يشكوه من ان زوجته ترفع صوتها عليه وكان عمر أمير المؤمنين.
فعندما هم الرجل بطرق الباب سمع صوت زوجت عمر تجادله وترفع صوتها ثم خرج عمر وقال للرجل ما حاجتك قال كذا وكذا.
قال له يا رجل((غسلت ثيابي وبسطت منامي وربت اولادى ونظفت بيتي وتحملتني. أفلا أتحملها ان رفعت صوتها؟؟))


رابعا: معاملة المطلقة.

قال تعالى(اذا طلقتم النساء فبلغن اجلهن فامسكوهن بمعروف او سرحوهن بمعروف ولا تمسكوهن ضرارا لتعتدوا ومن يفعل ذلك فقد ظلم نفسه)البقرة 231
قال بن كثير ان يطلقها من غير شقاق ولا مخاصمه ولا تقابح.
قال تعالي (وان اردتم استبدال زوج مكان زوج واتيتم احداهن قنطارا فلا تاخذوا منه شيئا)النساء 20
هذه المطلقة تعامل هكذا لأنها كانت زوجه فماذا إذا كانت زوجه حاليا.؟؟؟؟

**هذا الموضوع مصدره عدة ابحاث فى هذا الموضوع وبعض الكتب المكتوبه ضمن الموضوع
.**

أرفق هذا الموضوع بشكر لكل أم وأخت عن المجهود المضاعف في شهر رمضان الكريم